الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

خائفة ووراء القضبان



 خائفة ووراء القضبان
أحلام تتناثر كرماد
ويمر العمر بطيئا
و تذبل أزهار الرمان
..........
أنادي بصمت
أحارب نفسي مع نفسي
و أقول بأن العمر عذاب
بأن العمر ساعة سجن
تدق ثوانيها أيدي السجان
..........
حائرةٌ
ووراء كل جدارٍ حائرةٌ
ووراء كل سورٍ أغنيةٌ
لم يعزفها لحن أو أوتار
و كأن العمر ينسانا
و ينسى ذكرانا النسيان
...........
كعصفور سأرفرف و أطير
في فكري أحلام
أوهام
و أساطير
سأنسى أن العمر يفوت
و بأني أوراق تكاد تموت
15/11/1998

لك العتبى والرفيف ..!



 تحية ..
لك العتبى والرفيف ..!
برغم الأسى وبرغم موجات الألم ,, شيئاً ما قد تأهب وتمطّى ليرسل توق النفس لرفيف البكاء .. حيثما انحطّ النسيان إلى ماتحت الرماد وسقطتْ الكلماتُ بالجمر ,,
رسالة على عجل ,,
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ما مستُ من بوح اعترافي إلا مواويل القوافي
مذ بحتُ وانتصف السديمُ بغــرة القلب المجافـي
مسـفوكــة الأحــلام تأخــذني حــروفي للمنافــي
***
قد غيبـتــني مسحــة الألـم المهاجــر لاغتــرافي
وذوى بعــودي لــونه المر المعــذب لاكتــشافـي
وبعــتمة الشــفتـينِ يقتــلني عتابــكَ بالشـغـــاف
***
تــتـدرّبُ الآلام فــيَّ وهــادر النــســـيان خــافـي
يأوي إلى النفس الضعــيفة والصغيرة باقـتراف
ليُذيبَ صوتاً ترتــخي أجــفانه بصدى احــترافـي
***
أتلامس الرؤيا نوافذ عزلتي بشظى المرافي ؟!
أيلحُّ فيها الوقتُ من دنيـاً تجـورُ ولا تُـصافي ؟!
أيطوفُ في وعي الكلام بهمهمات واصطـفاف ؟!
***
لم يبق في جَرَس الدموع سوى حكاياتٍ خفـافِ
لم يبق فيّ سوى عقـــوق اللــيل أتِ بالتــحافِ
يصحو ليعطيـــني وجوهــاً من ظــلامٍ باعتـكاف
***
شاخت حروفي حين باغتتِ الرؤى برؤىً تُنافي
فإذا تدفقَ حبريَ المشنــوقُ في سطـر الجفــاف
أَمَّ البكــاءُ هياكــلَ الحــزن الموكَّــل باختــطافي
***
**
عامر  الجلال

منحوتة خاشعة



 منحوتة خاشعة
؛؛؛؛؛؛
وتنفلتُ الرؤى في وجنتيها
قطيفاً بالبراءة قد تسيَّجْ
**
وسدرتها رضابٌ غيّبتها
رطوبة ثغر هاتيك البنفسجْ
**
ومدَّ الحبُّ ملَّـتَهُ دلالاً
تجلّى من عذوبتها وأسرجْ
**
يعاودُ نوبةَ الإشراقِ منها
بذاتِ الحسْنِ والعشقِ المموّجْ
**
فتغرسُ فضةَ الألوانِ حبّاً
خشوعاً حين تسكبهُ فيَرْتَجْ
**
وتعبقُ هالةُ الأنفاسِ حتَّى
حميمَ الوردِ فيها قدْ تأجَّجْ
**
فكلُّ العطرِ متجهٌ إليها
وحينَ تمسّ رونقهُ تهيَّجْ
**
أراها حينما نُفِيَتْ تؤدِّي
صلاةً في حضورٍ قد تبرَّجْ
**
تملَّتْ في أوانِ الليلِ عيداً
ببرزخِ طينها المأهولِ بالحجْ
**
تنفستْ التلاوةُ في يديها
فتنبعثُ القراءةُ صوبَ أبلجْ
**
فمن وجه المياهِ جرتْ خطاها
بأبردِ من خلاصتها وأثلجْ
**
وملمسها انتفاض النار حيناً
وحيناً زغبها الراقي تغنَّجْ
**
وصار النورُ مختلجاً ببوحٍ
أيخفيها ويخفي ما تأرَّجْ ؟
**
ولكن الحكايا حين عادتْ
تصفُّ جمالها كالعقْدِ مدمَجْ
**
تنافسها , فتغرقُ حين تأتي
كأن زمانها وقتٌ تدحرجْ
**
ليوهبها مرايا النحتِ لما
تراءى الصبح في الآفاقِ أنضَجْ
**
فيستترُ الوصال بمقلتيها
ثمالة قربها كونٌ مبهرج
**
ويبقى السرُّ حين يشيح عنها
ويفضحها احتواءٌ قد تتوّجْ
**
عامر الجلال 

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More